تغطية خاصة, غزة اليوم: "أطالع يوميًا صور جثامين بناتي على هاتفي المحمول" ضيفتنا فلة دغمش

في لحظة واحدة فقدت بناتها الأربعة اللائي تركتهن مضطرة لمرافقة والدهن المصاب في رحلته العلاجية الى مصر. فقد أصيب الزوج بعد أقل من شهر ونصف على اندلاع الحرب في قطاع غزة، بينما قتلت البنات في قصف على منزل العائلة قبل وقف إطلاق النار الأخير بأقل من شهر. وبين هاتين النقطتين على خط الزمن، فقدت العشرات من عائلتها، فضلا عن المصابين الذين تولت هي بنفسها مسئولية تمريضهم خلال فترة بقائها في غزة، بينما خرجت بابنها الأصغر ليصبح الناجي الوحيد بين أبنائها. فلة دغمش الممرضة التي كانت تسكن منطقة تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة جاءت الى مصر نهاية العام الفين وثلاثة وعشرين على أمل البقاء لفترة ثم العودة لبناتها وبينما كانت الحرب تقترب من نهايتها لم تعرف فلة، أنها ستكون على موعد مع فقدهن إضافة إلى شقيقتها ووالدي زوجها وأخواته وعائلاتهم . تحكي فلة عن لحظة تلقيها الخبر وعن الأفكار التي راودتها حينما رأت صور جثث البنات، والتي لاتزال تحتفظ بها على هاتفها المحمول. وبينما تبدو هادئة ومتماسكة خلال سردها فصول قصتها يبرز جليا تساؤل عصي الإجابة, هل استوعبت ما جرى؟ أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، الإخراج هاشم مناع، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي #غزة_اليوم