تغطية خاصة, غزة اليوم: " الخروج من غزة كان أقسى عليَّ من إصابة زوجي " ضيفتنا ولاء جودة

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم، لم تحمل معها إلى مصر سوى بناتها الصغيرات، وذاكرةٍ مثقلة بالخوف والجوع والانتظار .. ولاء جودة، القادمة من مخيم النصيرات، عاشت تفاصيل الحرب يوما بيوم، بين النزوح داخل المخيم، وطوابير الماء، والبحث عن لقمة نجاة .. لكن لحظة واحدة فقط كانت كفيلة بأن تغيّر كل شيء؛ حين خرج زوجها لاستلام طرد غذائي، فعاد مبتور الأطراف، تاركا على كتفيها حمل الحياة كاملا .. كيف تواجه أمٌّ الحرب وحدها؟ وكيف تتحول الطفولة إلى شريك في النجاة؟ وما الذي يبقى من الإنسان حين يصبح الحصول على الماء والحطب معركة يومية؟ في الحروب، قد تشبه الحكايات بعضها لكنها لا تتشابه، وإن بات مؤكدا أنها تترك في قلب من يعايشها أثراً لا يُنسى. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت..، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم _نتساريم