تغطية خاصة, غزة اليوم: " أصبحنا نطلق على تل الهوى ( تل الرماد) ورغم ذلك لا نطيق البعاد عنه" ضيفتنا بالأستوديو عن حيها السكني بغزة

(نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم حديثة الخروج من غزة، حيث خرجت للعلاج لها وابن لها وأيضا رفقة أخيها المصاب قبل ما يقرب من شهر ونصف الشهر فقط، وعليه فقد عاشت حرب السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 بكل تفاصيلها الزمانية والمكانية وحتى على مستوى أسرتها الصغيرة التي تضم زوجا وخمسة من الأبناء. رانيا عكيلة من سكان تل الهوى بمدينة غزة، كان النزوح بالنسبة اليها الرحلة الحتمية منذ اليوم الأول للحرب، وعاشت تجربته بكل تفاصيلها من دير البلح الى رفح والمغازي مرورا بخان يونس، حتى انها اضطرت في مرحلة ما الى العيش داخل حظيرة للدجاج. سنتعرف منها على تلك التجربة، وتجارب أخرى خاصة في أزمات الجوع ونقص المياه، وكيف أن محنة الجوع جعلت كثيرا من الغزيين وهي منهم من وجهة نظرها ينشغلون بحالهم أكثر من التفكير بغيرهم. ومع تل الهوى، لرانيا قصص وحكايات في تلك الحرب لأنها تعلقت ببيتها بأحد ابراج تل الهوى وعادت اليه أكثر من مرة حتى انهم اضطروا لتسلق الجدران للوصول الى درج المنزل بعد تدمير بعض أساساته، لأنه ظل رغم جدرانه العارية بالنسبة اليها وأسرتها أفضل من العيش بخيمة. وتتحسر على تل الهوى فتقول ان كثيرين بغزة يسمونها الأن بتل الرماد لما لحق بها من دمار. ثم ترى أن تجربة الخروج من غزة على حداثتها لا تثنيها عن خيار العودة، لأنها والتعبير لها، أصبحت تعيش بنصف قلب. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم خليل فهمي. #حرب_غزة #غزة_اليوم