تغطية خاصة, غزة اليوم: " أي مستقبل ينتظر أطفال غزة بعد ما عانوه؟" ضيفنا عبدالرازق الدحدوح

بين نسيان إجباري فرضته كثرة الاحداث وذكريات حفرت صورها فظلت تلاحقه حتى اللحظة، يحكي ضيفنا في هذه الحلقة عبدالرازق الدحدوح عن رحلته مع الفقد والخسارة والخوف من المستقبل . عبدالرازق جاء الى مصر لمرافقة شقيقه خلال رحلة علاجه قبل أكثر من عام. ضيفنا الذي وكان يسكن حي الزيتون في مدينة غزة، اضطر للنزوح مع عائلته منذ الأيام الأولى للحرب، فكان شاهدا على الأماكن التي تغيرت ملامحها، وعلى أسماء الأحباء التي مسحت من سجلات الأحياء . لم ينس ضيفنا صور الأطفال وهم يتزاحمون أمام التكايا بدلا من اللعب أو الدراسة، ولا يشغله الآن إلا مستقبل هؤلاء الصغار، وإذا ما كانوا سيعيشون يوما ما حياة طبيعية كغيرهم، ربما قلقا على أحفاده وربما قلقا على كل أطفال غزة. ورغم كل الصعاب والتفاصيل القاسية ينتظر عبدالرازق العودة الى أرضه أملا في الاستئناس مرة أخرى بدفء الأبناء والأحفاد والزوجة. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد آمنة خليل، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي.