إبراهيم عزيزي: الهدنة فرصة لإعادة التسلّح… ولن ننسحب من المعركة
قال رئيس لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، إن طهران لم تطلب وقف إطلاق النار، ولم تكن تسعى إليه أساساً، مشيراً إلى أن كثيرين داخل إيران انتقدوا قرار الهدنة بعد الحرب التي استمرت 40 يوماً، معتبرين أنه كان ينبغي ملاحقة “العدو المهزوم” على حد تعبيره والتعامل معه بحزم أكبر.
وأضاف عزيزي، في تصريحات بُثت عبر التلفزيون الإيراني الرسمي، أن وقف إطلاق النار تم إقراره في نهاية المطاف، وربما جاء أيضاً في إطار الالتزام بما وصفها بـ“المبادئ الأخلاقية للحرب”.
واعتبر أن الهدنة تمثل فرصة لإعادة الإعمار، أو “إعادة التسلّح” وفق تعبيره، مؤكداً أن بلاده استفادت من هذه الفترة “بأفضل شكل ممكن”.
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده “لن تغادر ساحة المعركة” قبل ما وصفه ب“معاقبة المعتدي بشكل جدي”، مضيفاً أن إيران تمتلك “قدرات كبيرة”، وأن ما تم استخدامه خلال حربها مع أمريكا وإسرائيل لا يمثل سوى جزء منها، مع إمكانية توسيع نطاق المواجهة إذا لزم الأمر.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، قال عزيزي إن فريق التفاوض الإيراني دخل في مرحلة محادثات، لكنه اتهم الطرف الآخر بعدم تنفيذ التزاماته السابقة، وعلى رأسها الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
كما أشار إلى ما وصفه بانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، معتبراً أن ذلك يعكس “عدم موثوقية” الطرف الآخر واستمراره في “نقض وعوده”، وعدم تعامله بجدية مع المسار التفاوضي.
وخلص إلى أن أي مفاوضات “لا معنى لها ولا قيمة” بحسب وصفه، في ظل ما سماه بسوء النية، ما لم يتم تقديم “ضمانات واضحة وجدية وغير قابلة للإنكار”.



