محاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية اللبنانية آمال خليل، وإسرائيل تقول "إنها لا تمنع فرق الإنقاذ" في هذه المرحلة, مكتبا بيروت والقدس - بي بي سي عربي
أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان أن غارتين إسرائيليتين على بلدة الطيري قضاء بنت جبيل أدتا إلى مقتل شخصين وإصابة صحفية بينما لا تزال المحاولات مستمرة لإنقاذ الإعلامية آمال خليل.
وبحسب بيان المركز قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بملاحقة خليل وزميلتها زينب فرج اللتين احتمتا في منزل بعد الغارة الأولى لتعود الطائرات وتستهدف المنزل الذي لجأتا إليه.
وأضاف البيان أنه عند وصول الصليب الأحمر اللبناني لنقل المصابين، حالت القوات الإسرائيلية دون إتمام المهمة عبر اطلاق قنبلة صوتية على سيارة الإسعاف واستهدافها بالرصاص من دون أن يتمكن من الوصول إلى خليل، فيما نقلت فرج وجثماني القتيلين إلى المستشفى.
وشجبت وزارة الصحة ما وصفتها بالممارسات المرفوضة التي تعمد إسرائيل على ارتكابها بكل إصرار، معتبرة أنها سجلت خرقاً فاضحاً مزدوجاً تمثل بعرقلة جهود إنقاذ إعلامية فضلاً عن استهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر بحسب ما أعلنت الوزارة.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يُجري تحقيقاً في إصابة صحفيتين بغارة إسرائيلية في منطقة خاضعة لسيطرته بجنوب لبنان مضيفاً أن الحادث بدأ عندما رصدت القوات مركبتين تغادران مبنىً قال إنه يستخدم من قبل حزب الله.
وبحسب الجيش فإن المركبتين اقتربتا من القوات بطريقة شكّلت تهديداً مباشراً بحسب وصفه وأن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف إحدى المركبتين، ثم مبنى قال إن أشخاصاً لجأوا إليه مضيفاً أنه تلقى بعد ذلك تقارير تفيد بإصابة صحفيتين جراء الغارة.
وقال الجيش إنه "لا يمنع فرق الإنقاذ من الوصول إلى المنطقة في هذه المرحلة"، وذلك بعد أن أفادت وكالة رويترز بأن طائرة مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة يدوية على رجال الإنقاذ الذين كانوا يحاولون انتشال صحفية مصابة من تحت الأنقاض، كما أكد أن "تفاصيل الحادث قيد المراجعة".




