انفجار في مقهى بدمشق يسفر عن قتلى وجرحى، والتحقيقات جارية

صدر الصورة، Reuters
أفادت وزارة الداخلية السورية ووسائل إعلام رسمية بأن انفجاراً ناتجاً عن عبوة ناسفة داخل مقهى في منطقة الحجاز قرب القصر العدلي بدمشق أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 20 آخرين على الأقل حتى اللحظة، فيما فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً في الموقع وبدأت عمليات الإسعاف والإنقاذ وفتح تحقيق بالحادث.
ووصلت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى موقع الحادث، حيث عملت على نقل المصابين، بينما فرضت قوات الأمن طوقاً حول المكان وبدأت تحقيقاتها لتحديد ملابسات الانفجار وأسبابه.
وقال العميد في قوى الأمن الداخلي في دمشق محمّد خيت للتلفزيون الرسمي إنّ "الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة" كانت مزروعة داخل المقهى.
وكان مصدر أمني أفاد وكالة فرانس برس في وقت سابق عن وقوع الانفجار داخل المقهى خلال ساعة الذروة. وتعهدت السلطات محاسبة المتورطين في الانفجار.
وأكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي للصحافيين قرب القصر العدلي بدء التحقيقات الأولية. وقال: "لن تُسجّل هذه القضية ضد مجهولين، وإن شاء الله سيُعاقب من عبث بهذه الدماء".
كما قال المحافظ، خلال تفقده موقع الانفجار، إن" سوريا تتعافى، وهذا التعافي يتصاعد في شتى المجالات، والهدف من هذا التفجير هو التشويش".
ونقلت قناة الإخبارية السورية، عن مصدر أمني قوله إنه لا صحة لما يُشاع حول وجود عملية انتحارية أدت إلى وقوع الانفجار بدمشق.
وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس سيارات إسعاف تهرع الى الموقع الذي طوّقته القوى الأمنية، وسط حالة من الهلع والفوضى إثر الانفجار الذي وقع خلال ساعة الذروة في منطقة مزدحمة، وأضاف أن سيارات الإسعاف كانت شقّت طريقها بصعوبة الى الشارع المكتظ جراء الزحمة.
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة
وقال نوار خياط البالغ من العمر 40 عاماً، والذي يملك محل بطاريات للطاقة الشمسية قبالة القصر العدلي، لفرانس برس "حوالي الساعة الثالثة (12:00 بتوقيت غرينتش) سمعت دوياً قوياً واهتزت واجهة المحل، بينما هرعت الناس الى المقهى وبدأت تطلب الإسعاف".
كما قال محمّد الذهبي، وهو صاحب متجر نظارات ملاصق للمقهى، بينما كان يرتجف وهو يجلس على كرسي، لفرانس برس "إثر دوي الانفجار، شعرت بضغط قوي، ثم اهتز المكان بنا".
وتابع: "ركضت الى المكان وشاهدت أشخاصاً ممددين على الأرض والدماء حولهم في كل مكان"، في مشهد قال إنها اعاد الى ذاكرته "الانفجارات التي شهدتها دمشق" خلال سنوات النزاع.

صدر الصورة، LOUAI BESHARA / AFP via Getty Images
ويعد هذا الانفجار الأكثر دموية في العاصمة دمشق، منذ التفجير الانتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة بدمشق في حزيران/يونيو 2025، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصاً، في اعتداء تبنّته مجموعة متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

























