You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
"السيجارة الإلكترونية أحدثت ثقوباً سوداء في أسناني"
تقول امرأة، كانت تدفع 120 جنيه إسترليني شهرياً على السجائر الإلكترونية، إن استخدامها المستمر لهذا الجهاز أدى إلى ظهور ثقوب سوداء في أسنانها الأمامية، وهي تحذر الآن من مخاطر التدخين الإلكتروني.
ستايسي غاردينر، 41 سنة من مدينة سوانزي في ويلز، بدأت استخدام السيجارة الإلكترونية عام 2017 وأصبحت مدمنة عليها إلى حدٍ كان يدفعها أحياناً لاستهلاك سيجارة كاملة بسعة 600 سحبة في يوم واحد فقط.
وتقول غاردينر، وهي مدونة وعملت ممرضة في عيادة أسنان في وقتٍ سابقٍ، إنها قبل ستة أشهر، توقفت عن هذا النوع من التدخين مباشرةً بعد أن أخبرها طبيب الأسنان أن الثقوب السوداء الصغيرة أعلى أسنانها الأمامية ربما تكون نتيجة لاستخدامها السيجارة الإلكترونية.
وأضافت: "كنت دائماً أنظف أسناني مرتين يومياً، ولا آكل الحلويات، وفي البداية لم أكن أعرف ما الذي يسبب المشكلة".
واستعادت غاردينر ابتسامتها بعد أن دفعت 200 جنيه إسترليني مقابل تركيب قشور أسنان صناعية لإخفاء الأماكن التي تضررت من التدخين الإلكتروني.
وقالت: "قيل لي إن السجائر الإلكترونية تترك آثاراً حول الجزء العلوي من الأسنان وخط اللثة، وهذا ما يسبب الضرر".
ولاحظت ستايسي غاردينر لأول مرة وجود علامة سوداء أعلى سنها الأمامي الأيمن قبل خمس سنوات، لكن لم يخطر ببالها أن تكون السيجارة الإلكترونية السبب في ذلك.
وعندما توقفت عن استخدام السجائر الإلكترونية، أدركت غاردينر أنها "لم تكن تستمتع بها أصلاً".
ووصف لها طبيبها لاصقات النيكوتين لمساعدتها على التعامل مع الرغبة الشديدة، لكنها تقول إنها لم تفدها.
وأضافت: "كان من الصعب جداً التوقف عن التدخين. لم أكن مدمنة على النيكوتين بقدر ما كنت أفعل ذلك بدافع العادة".
وذكرت أن أجهزة التدخين الإلكتروني سعة 600 سحبة التي كانت تستخدمها "كانت أحياناً لا تكفي ليوم واحد".
وأكدت أن من الصعب معرفة كمية سائل التدخين التي كانت تستهلكها، قائلة: "مع السجائر العادية، يمكنك على الأقل معرفة كمية ما تدخنه، على ما أظن".
تقول ستايسي غاردينر إن الإقلاع عن السيجارة الإلكترونية كان "صعباً للغاية في النهاية، لكنني تمكنت من التوقف تماماً عن استخدامها".
وأوضحت الممرضة السابقة في مجال طب الأسنان أن القشور التجميلية ساعدتها كثيراً في استعادة ثقتها بنفسها. مضيفةً: "لا أرتديها في المنزل، لكن عندما أخرج أضعها".
وتابعت: "لم أكن أحب الخروج، وكنت أكره التحدث مع الناس. شكل فمي أثناء الكلام يجعل السواد في أسناني واضحاً جداً".
وتقول إنها كانت تتجنب الابتسام في الصور: "كنت دائماً أضم شفتي ولا أبتسم أبداً، بسبب السجائر الإلكترونية".
وترى غاردينر أن التركيز الأكبر ينصب على أضرار السجائر الإلكترونية التي تلحق بالرئتين لا الأضرار التي تسببها هذه السجائر للأسنان.
وقالت ستايسي غاردينر: "إذا كان المستخدم شاباً في الخامسة عشرة من عمره، فقد يجد نفسه في نفس وضعي عندما يبلغ العشرين. لا أعتقد أن هناك وعياً كافياً بمدى خطورة السكريات والبقايا التي تتركها السيجارة الإلكترونية على الأسنان".
من جهتها، قالت الهيئة الوطنية للرعاية الصحية إن السجائر الإلكترونية "تنطوي على مخاطر محدودة مقارنةً بالتدخين التقليدي".
وأضافت الهيئة: "يجب تسجيل جميع المنتجات المعروضة للبيع لدى وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية مع تقديم معلومات تفصيلية تشمل قائمة المكونات".
وتابعت: "اشترِ دائماً منتجات التدخين الإلكترونية من مصدر موثوق، مثل متجر متخصص أو صيدلية أو سوبرماركت أو متجر إلكتروني مقره المملكة المتحدة، لضمان خضوعها للوائح السلامة والجودة البريطانية".