وصلنا إلى ختام التغطية المباشرة لتطورات التصعيد العسكري بين السعودية وجماعة أنصار الله الحوثية، وسط استمرار الهجمات المتبادلة واتساع المعارك في اليمن.
يمكنكم متابعة المزيد من المستجدات عبر الرابط التالي:
نتابع في هذه التغطية المباشرة أبرز تطورات التصعيد العسكري بين السعودية وجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، بعد تأكيد التحالف بقيادة الرياض قصف منشأة نفطية قرب صنعاء، وتهديد الحوثيين باستهداف مطار الرياض ومنشآت أرامكو. يأتي ذلك وسط استمرار الهجمات المتبادلة واتساع المعارك في اليمن، مع تزايد أعداد النازحين وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وصلنا إلى ختام التغطية المباشرة لتطورات التصعيد العسكري بين السعودية وجماعة أنصار الله الحوثية، وسط استمرار الهجمات المتبادلة واتساع المعارك في اليمن.
يمكنكم متابعة المزيد من المستجدات عبر الرابط التالي:
قالت وكالة سبأ التابعة لجماعة أنصار الله الحوثية إن مواطنين قُتلا، وأصيب آخران، إثر قصف مدفعي سعودي.
ونقلت الوكالة عمن وصفته بالمصدر المحلي، أن القصف استهدف مديرية شدا الحدودية بمحافظة صعدة.
أعلن الدفاع المدني السعودي، إصابة 4 أشخاص وتسجيل أضرار مادية وصفها بـ "المحدودة" في 15 منزلاً في العاصمة السعودية الرياض، بعد سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين من نوع كروز، أطلقتهما جماعة أنصار الله الحوثية.
وأضاف الدفاع المدني في بيانه، أن المصابين هم رجل وامرأتان وطفل.

صدر الصورة، الدفاع المدني السعودي
قال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية إنَّ أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، تعرض لاستهداف أدى إلى نشوب حريق محدود.
ووفقاً لما نقلت وكالة الأنباء السعودية فإنَّ الهجوم الذي وقع مساء أمس الثلاثاء، لم يسفر عن وقوع إصابات أو وفيات بشرية.
أعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق إنذار في محافظي وادي الدواسر والسليل في جنوب البلاد "للتحذير من خطر" محتمل.
وبعدها بدقائق، أفاد الدفاع المدني بزوال الخطر عن المحافظتين.
وذكر هذا الجهاز في بيان، أن "تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يعرضك للمساءلة القانونية".
لا يزال مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض مغلقاً، بعد سلسلة هجمات شنّها الحوثيون خلال الأيام الماضية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وسط استمرار التهديدات باستهداف منشآت حيوية في المملكة.
ومدّدت السلطات السعودية إغلاق المطار حتى السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول، فيما علّقت شركات طيران محلية ودولية رحلاتها إلى الرياض ومدن سعودية أخرى.
أين يقع مطار الملك خالد الدولي؟
يقع المطار على بُعد نحو 35 كيلومتراً شمال وسط الرياض، ويمتد على مساحة تبلغ نحو 225 كيلومتراً مربعاً.
وافتُتح عام 1983، ويضم خمس صالات رئيسية للمسافرين، و40 جسراً لإركاب الطائرات، ومدرجين متوازيين يبلغ طول كل منهما 4260 متراً، إضافة إلى الصالة الملكية وبرج المراقبة الجوية.
ما أهميته للسعودية؟
يُعدّ مطار الملك خالد الدولي ثاني أكثر مطارات السعودية ازدحاماً من حيث أعداد المسافرين، بعد مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة.
وبحسب الهيئة العامة للإحصاء السعودية، استقبل المطار نحو 40.8 مليون مسافر خلال عام 2025.
وتشير بيانات الموقع الرسمي للمطار إلى أنه يتعامل مع أكثر من 64 شركة طيران محلية ودولية، تربط الرياض بأكثر من 121 وجهة.
ويؤدي المطار دوراً رئيسياً في حركة السفر والأعمال والسياحة، فضلاً عن نقل البضائع واستقبال الوفود الرسمية.
ويؤثر استمرار إغلاقه على حركة الطيران من العاصمة السعودية وإليها، مع إلغاء رحلات وتحويل مسارات أخرى، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالهجمات الأخيرة.

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة اليمنية الثلاثاء، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ كروز ومسيّرتين في الرياض والمنطقة الجنوبية، فيما يواصل الحوثيون استهداف مطارات ومنشآت نفطية في أرجاء المملكة.
وكتب المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس "اعتراض وتدمير عدد 3 صواريخ مجنحة (كروز) بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية"، قبل أن يتحدث في منشور منفصل عن "اعتراض وتدمير مسيّرتين بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية".
وبعد وقت قصير، أعلن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) بمنطقة الرياض"، حيث توعد الحوثيون باستهداف مطار الملك خالد الدولي ومصفاة الرياض التابعة لشركة أرامكو النفطية العملاقة.
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحوثيين باستهداف السعودية في محاولة لرفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مرجحاً أن تكون هجماتهم قد جاءت بطلب من إيران.
وقال ترامب، في منشور على منصته تروث سوشال، إن الحوثيين "يتصرفون بطريقة سيئة جداً"، مضيفاً أنه كان يعتقد أنهم "فهموا الدرس" بعد حملة القصف الأمريكية التي استهدفت مواقعهم في مارس/آذار 2025.
وأضاف أن الحوثيين استأنفوا هجماتهم بعد فترة من الهدوء، "على الأرجح بطلب من إيران"، بهدف رفع أسعار النفط قبيل الانتخابات الأمريكيّة، بحسب قوله.
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية الثلاثاء اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون تجاه المنطقة الشرقية، حيث نقلت وكالة فرانس برز عن شهود سماعهم دوي انفجارات في منشأة لشركة أرامكو النفطية.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس "اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه مدينة الظهران"، لافتاً إلى "سقوط أجزاء من شظايا الاعتراض بمنطقة سكنية بالظهران"، حيث المقر الرئيسي لشركة أرامكو.
كما أفاد باعتراض وتدمير صاروخ بالستي آخر أطلقه الحوثيون في اتجاه مدينة حرض الصناعية في محافظة الإحساء بشرق السعودية.
أصدرت السلطات السعودية تحذيراً من خطر محتمل في المنطقة الشرقية، قبل أن تعلن زواله بعد دقائق، وذلك بعد ساعات من تهديد الحوثيين في اليمن باستهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو.
وتلقى سكان المنطقة الشرقية تنبيهات على هواتفهم المحمولة تحذّر من "تهديد جوي معادٍ"، قبل أن تصلهم رسائل أخرى تفيد بزوال الخطر.
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، الثلاثاء، تنفيذ ضربات استهدفت منشآت لتخزين الوقود ونقله في صنعاء والحديدة وذمار، قالاً إن الحوثيين يستخدمونها لدعم عملياتهم العسكرية.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان نشره على منصة إكس، إن الضربات استهدفت محطة الصباحة المركزية في صنعاء، إلى جانب مستودعات وقود تحت الأرض وخزانات وأرصفة مخصصة لنقل الوقود وتفريغه.
واتهم المالكي الحوثيين باستخدام هذه المنشآت لدعم هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية، وتهديد المطارات والموانئ وحركة الملاحة في البحر الأحمر.
وأكد أن العملية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية للحوثيين، مشيراً إلى أن التحالف اتخذ الاحتياطات اللازمة لتجنّب إلحاق أضرار بالمدنيين، وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة
تواجه عائلات يمنية نزحت إلى عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، ظروفاً معيشية صعبة بعدما فرّت من هجمات الحوثيين والقتال في تعز ومناطق الساحل الغربي. وتتلقى العائلات مساعدات غذائية ومستلزمات إيواء من منظمات إغاثية، وسط تزايد الاحتياجات الإنسانية مع استمرار المواجهات.
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، تجاوز عدد النازحين جراء التصعيد في اليمن 201 ألف شخص منذ يونيو/حزيران الماضي، بينهم نحو 20,800 نزحوا إلى محافظة عدن حتى السادس من أكتوبر/تشرين الأول. وسجّلت المنظمة نزوح 201 أسرة إضافيّة إلى عدن خلال الأسبوع الماضي.

صدر الصورة، Anadolu via Getty Images

صدر الصورة، Anadolu via Getty Images

صدر الصورة، Anadolu via Getty Images
في ظل التصعيد العسكري، جدّد الحوثيون تهديداتهم باستهداف منشآت شركة أرامكو السعودية، عقب إعلان التحالف بقيادة الرياض استهداف منشأة نفطية في صنعاء.فماذا نعرف عن أرامكو؟
قال المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، إن السعودية شنّت 104 غارات جوية وهجمات صاروخية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استهدفت مواقع مدنية، بحسب قوله، في صنعاء وثماني محافظات يمنية.
وأوضح سريع، في بيان نشره عبر تليغرام، أن الهجمات طالت محافظات ذمار وتعز وعمران ولحج والجوف ومأرب وصعدة والحديدة، ونُفّذت باستخدام مقاتلات من طرازي "إف-15" و"تايفون"، انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، إلى جانب هجمات صاروخية من نجران.
وأضاف أن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين، من دون تحديد عددهم، مشيراً إلى ارتفاع إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد إلى 2,281 غارة وهجمة، وفقاً لإحصاءات الجماعة.
قالت وزارة الصحة التابعة للحوثيين في اليمن، الثلاثاء، إن شخصين قُتلا جراء هجوم استهدف شركة نفط في محافظة الحديدة المُطلّة على البحر الأحمر، محمّلة السعودية مسؤولية الضربة.
قال مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض، الثلاثاء، إن جماعة الحوثيين اليمنية ستواجه "عواقب" جراء هجماتها المتكررة على المملكة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية سعودية.
وأكدت الحكومة السعودية أنها "لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب".
كما أثنت على العمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحييد ما وصفته بـ"خطر الحوثيين عن الشعب اليمني" والسلم والأمن الدوليين وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
نسرين حاطوم ـ مراسلة بي بي سي لشؤون الخليج
تشير التطورات الأخيرة إلى أن المواجهة بين السعودية وحركة أنصار الله الحوثية تدخل مرحلة جديدة يتزايد فيها دور الردع المتبادل والرسائل السياسية والعسكرية بالتوازي مع العمليات الميدانية. فدعوة التحالف بقيادة السعودية المدنيين إلى إخلاء منشأة نفطية في صنعاء، وما أعقبها مباشرة من تهديدات حوثية باستهداف منشآت أرامكو والرياض، يعكسان استعداد الطرفين لاحتمال تصعيد إضافي وضربات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، يسلط استمرار الهجمات على الرياض، رغم الإعلان عن اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، الضوء على تحديات متزايدة تواجه منظومات الدفاع الجوي السعودية، خصوصاً أمام الهجمات المركبة التي تجمع بين المسيّرات والصواريخ الباليستية والمجنحة. كما تبرز هذه التطورات حدود القدرة الدفاعية في دولة ذات مساحة شاسعة مثل السعودية، حيث تتعيّن حماية عدد كبير من المطارات والمنشآت النفطية والقواعد العسكرية والبنى التحتية الحيوية في آن واحد.
كما أن تداعيات الهجمات باتت تتجاوز الجانب العسكري، مع استمرار إغلاق مطار الرياض، وإلغاء بعض الرحلات الجوية، وصدور تحذيرات أمنية من سفارات غربية، كالسفارتين الأمريكية والفرنسية، لمواطنيها بشأن استخدام المطارات السعودية. وهذا يشير إلى أن تأثير الهجمات لا يُقاس فقط بحجم الأضرار المباشرة، بل أيضاً بقدرتها على التأثير في حركة الطيران والثقة الاقتصادية وصورة الاستقرار داخل المملكة.
بشكل عام، تبدو المعركة الحالية اختباراً كبيراً لقدرة السعودية على تعزيز الردع وسد الثغرات الدفاعية. أما النتيجة الأبرز، وربما الأقسى، فهي أن الصراع بات يمتد إلى ما هو أبعد من ساحة المعركة، ليشمل الأمن الاقتصادي وحركة النقل الجوي والاستقرار الأمني، الذي شكّل خلال العقدين الماضيين أحد أبرز عناصر الصورة الحديثة للمملكة.