You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

مباشر, غموض يكتنف المحادثات المتوقعة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد

وزارة الخارجية الإيرانية تقول إنه لا توجد خطة لجولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، وتضارب حول الموقف الأمريكي لكن مصدراً مطّلعاً أفاد لبي بي سي بأن الوفد من المتوقع أن يغادر إلى باكستان "قريباً".

ملخص

  • ترامب: استخراج اليورانيوم من إيران سيكون عملية "طويلة وصعبة" بعد الضربات الأمريكية
  • قاليباف: لا نقبل التفاوض تحت التهديد. وإيران "استعدت لاستخدام أوراق جديدة في ساحة المعركة".
  • عراقجي: "الانتهاكات الأمريكية المستمرة لوقف إطلاق النار" تشكل عقبة رئيسية
  • الولايات المتحدة ستستضيف جولة ثانية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان
  • إدانات عالمية لتحطيم جندي إسرائيلي تمثال المسيح في بلدة دبل جنوب لبنان

تغطية مباشرة

  1. ترامب: استخراج اليورانيوم من إيران سيكون عملية "طويلة وصعبة" بعد الضربات الأمريكية

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بأن استخراج اليورانيوم من إيران سيكون عملية "طويلة وصعبة" بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة العام الماضي على المواقع النووية في طهران.

    وقال ترامب عبر حسابه على منصته تروث سوشال، الثلاثاء: "كانت عملية 'مطرقة منتصف الليل' [تسمية أطلقتها واشنطن على ضرباتها]، بمثابة تدمير شامل لمواقع الغبار النووي في إيران". "لذا سيكون استخراجه عملية طويلة وصعبة".

    ويستخدم ترامب مصطلح "الغبار النووي" للإشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، الذي تتهم الولايات المتحدة طهران بتخزينه من أجل صنع قنبلة ذرية. ويستخدمه أيضاً في بعض الأحيان للإشارة إلى المواد المتبقية من الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في حزيران/يونيو العام الماضي، وفق فرانس برس.

    ويؤكد الرئيس البالغ من العمر 79 عاماً أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب سيسلّم في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة، رغم نفي وزارة الخارجية الإيرانية وجود خطط مماثلة.

  2. أي الطرفين سيتراجع أولاً؟ حرب إيران تتحول إلى اختبار للإرادة والوقت, بيرند ديبوسمان جونيور - مراسل بي بي سي من البيت الأبيض

    نشر ترامب تدوينة على منصة تروث سوشيال، قال فيها إن الوقت ليس "خصماً" له خلال الحرب مع إيران، ولا خلال الجهود المستمرة للتوصل إلى تسوية متفاوض عليها.

    وعقد ترامب، في تدوينته، مقارنة إيجابية للأسابيع الستة لعملية "الغضب الملحمي" وصراعات أمريكية سابقة امتدت لفترات أطول، من بينها العراق وفيتنام والحربان العالميتان.

    غير أنه من الصعب إجراء مقارنات مباشرة بين النزاعات العسكرية من حيث أطرها الزمنية.

    ويُعد العراق مثالاً واضحاً على ذلك، ففي الوقت الذي أشار فيه ترامب بدقة إلى أن الوجود العسكري الأمريكي هناك استمر لأكثر من ثماني سنوات، فإن القوات الأمريكية في عام 2003 تمكنت من إسقاط حكومة صدام حسين خلال نحو ثلاثة أسابيع.

    وبعد أسابيع قليلة، أعلن الرئيس الأمريكي وقتها، جورج دبليو بوش، بشكل لافت "إنجاز المهمة"، قبل أن تنخرط القوات الأمريكية لاحقاً في حملة للتصدي لتمرد معقد للغاية، بنتائج متباينة في أفضل الأحوال.

    وكان ترامب قد ركز، خلال حملته الانتخابية، على معارضته لهذا النوع من النزاعات الممتدة في الخارج، وهو ما يضفي تعقيداً على وضعه السياسي.

    وعلى الرغم من تصريحاته، يظل عامل الوقت حاضراً بوضوح، إذ يتزايد قلق الأمريكيين بشأن أسعار الوقود، في ظل تأكيد ترامب مراراً لاعتقاده بأن الأسعار ستتراجع قريباً جداً.

    لكن وزير الطاقة في حكومته، كريس رايت، قلل من أهمية هذه الرسالة، وقال لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، يوم الأحد، إن خفض أسعار الغاز قد يستغرق عدة أشهر، وهو ما رفضه ترامب لاحقاً معتبراً أن رايت مخطئ.

    ومن جانبها، تأمل إيران أن يمنحها الضغط الداخلي المتزايد - في الولايات المتحدة - من المطالبين بأسعار منخفضة للوقود ونهاية سريعة وواضحة للصراع، نفوذاً أكبر على طاولة المفاوضات.

    ويرى ترامب أن التهديد بضربات جديدة، إلى جانب الضيق الاقتصادي الناتج عن الحصار، سيدفع إيران إلى إبرام اتفاق تعتبره الولايات المتحدة إيجابياً.

    ويبقى السؤال الذي لم يُحسم: أي الطرفين سيتراجع أولاً؟

  3. مجلس الأمن يدين هجوماً أودى بحياة جندي فرنسي في لبنان

    دان أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الاثنين، الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين السبت، في لبنان.

    وأعرب أعضاء المجلس عن "تعازيهم" لأسر الضحايا وقالوا في بيانهم إنه "يجب ألا يكون عناصر قوات حفظ السلام هدفاً للهجمات أبداً".

    ودعا المجلس إلى "محاسبة المسؤولين دون تأخير".

  4. مسؤول إيراني لرويترز: طهران "تدرس بإيجابية" حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان

    قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز للأنباء، الاثنين، إن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء حصار أمريكي للموانئ الإيرانية، ​وهو عقبة رئيسية أمام عودة إيران للمشاركة في جهود السلام، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر نحو أسبوعين.

    وأكد المسؤول أن إيران لم تتخذ قراراً بعد، لافتاً إلى أن ​طهران "تدرس بإيجابية" مشاركتها، في تغير واضح في اللهجة مقارنة بالتصريحات السابقة التي استبعدت المشاركة وتعهدت بالرد على العدوان الأمريكي.

    وأضاف المسؤول الإيراني أن باكستان، التي تقوم بدور الوسيط، تبذل جهوداً إيجابية من أجل إنهاء الحصار الأمريكي وضمان مشاركة إيران.

    وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرح بأن "الانتهاكات الأمريكية المستمرة لوقف إطلاق النار"تمثل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية.

    ومن المقرر أن ينتهي خلال الأسبوع الجاري أمد وقف إطلاق النار ​الذي يستمر أسبوعين في صراع أودى بحياة الآلاف وألحق أضراراً بالغة بالاقتصاد العالمي، ولا سيما أسواق الطاقة.

    وبدا أن الخطر يحيق بوقف إطلاق النار بعد أن قالت واشنطن إنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت خرق ​الحصار المفروض على موانئ الجمهورية الإسلامية التي توعدت بالرد على ذلك.

    وفي محادثات إسلام اباد، يأمل ترامب في التوصل إلى اتفاق قد يساعد في تجنب مزيد من الارتفاع ⁠في أسعار النفط وتراجع أسواق الأسهم بشدة.

    وتأمل إيران في استغلال سيطرتها على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، للتوصل إلى اتفاق يمنع استئناف الحرب ويتيح تخفيفا للأعباء المالية الناجمة عن العقوبات المفروضة عليها منذ فترة ​طويلة ويوفر لها بعض المرونة في برنامجها النووي.

  5. عقود الخام الأمريكي تتراجع وسط ضبابية في محادثات الولايات المتحدة وإيران

    سجلت العقود الآجلة ​للنفط الخام الأمريكي تراجعاً ‌بنحو اثنين في المئة في بداية تعاملات ​الأسواق الآسيوية ​فيما أعاد المستثمرون تقييم ⁠المخاطر على ​الإمدادات مع استمرار ​حالة الضبابية المحيطة بمحادثات السلام بين الولايات ​المتحدة وإيران ​قبيل انتهاء وقف إطلاق ‌النار، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

    وبلغ ⁠سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88.05 دولار ​للبرميل، ​بانخفاض ⁠1.56 دولار، أو 1.74 في المئة بحلول ​الساعة ⁠22:11 بتوقيت غرينتش، بعد ارتفاع ⁠بنسبة ​6.9 في المئة ​في الجلسة السابقة.

  6. رويترز: باكستان واثقة من قدرتها على إقناع إيران بحضور المحادثات مع الولايات المتحدة

    قال مسؤول حكومي باكستاني ​بارز لوكالة رويترز للأنباء، الاثنين، إن إسلام اباد واثقة بقدرتها ​على إقناع ​إيران بحضور محادثات مع ⁠الولايات المتحدة.

    وأضاف المصدر، ​الذي طلب عدم ​الكشف عن هويته: "تلقينا إشارة إيجابية من إيران".

    وقال إن "الأمور ​لا تزال ​غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين ‌لضمان ⁠حضورهم عند بدء المحادثات غداً أو بعد غد".

    وأشار المصدر ​إلى ​أن ⁠باكستان تتواصل على نحو فعّال ​مع طهران ​وواشنطن ⁠مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق ⁠النار ​الذي حدده ​الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

  7. ترامب: الولايات المتحدة لن ترفع حصارها عن الموانئ الإيرانية حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران.

  8. إغلاق مضيق هرمز يعزز الطلب على النفط الخام الأمريكي, ماركو سيلفا - بي بي سي

    أدى الإغلاق الفعّال لمضيق هرمز من جانب إيران بعد اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى ارتفاع كبير في الطلب على النفط الخام الأمريكي، وفقاً لمحللين في قطاع الشحن والتجارة.

    ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لنفط الشرق الأوسط، إلا أن حركة الشحن شهدت اضطراباً شديداً منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

    وبسبب تعذر الحصول عل النفط الخام من الشرق الأوسط عبر المضيق، اضطر المستوردون إلى البحث عن بدائل في أسواق أخرى.

    وتُظهر بيانات شركة "كبلر" للتحليلات البحرية أن 71 ناقلة نفط عملاقة تتجه إلى الولايات المتحدة لتحميل الشحنات، مقارنة بمتوسط 27 ناقلة في أي يوم العام الماضي.

    وقال ديفيد هيدون، رئيس قسم تسعير شحنات ناقلات النفط الخام الأمريكية في شركة "أرغوس ميديا" المتخصصة في معلومات السوق، إن "المشترين من أوروبا وآسيا اعتبروا النفط المُحمّل من حوض الأطلسي، بما في ذلك ساحل خليج الولايات المتحدة، خياراً متاحاً ووفيراً لسد فجوة الإمدادات".

    ويبدو أن ذلك يؤدي إلى زيادة صادرات النفط الخام الأمريكي.

    ولفتت شركة "درويري" للاستشارات البحرية إلى أنه في الأسبوع المنتهي في 10 أبريل/نيسان، بلغت الشحنات 5.2 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى خلال سبعة أشهر.

  9. قاليباف: لا نقبل التفاوض تحت التهديد, غنجه حبيبي آزاد - مراسلة بي بي سي فارسي

    قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني الذي ترأس الوفد التفاوضي في الجولة السابقة من المحادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، في منشور على منصة إكس، إن إيران "لا تقبل التفاوض تحت تهديد"، وأن طهران "خلال الأسبوعين الماضيين" قد "استعدت لاستخدام أوراق جديدة في ساحة المعركة".

    وأضاف قاليباف أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من خلال "فرض" حصار بحري و"انتهاك وقف إطلاق النار"، يسعى، كما يتصور، إلى تحويل طاولة المفاوضات إلى "طاولة استسلام"، أو إلى تبرير استئناف الحرب من جديد.

  10. السماح لمطارين رئيسيين في طهران باستئناف رحلات الركاب, غنجه حبيبي آزاد - مراسلة بي بي سي فارسي

    أعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية أن مطاري طهران الدوليين الرئيسيين، الإمام الخميني ومهرآباد، قد مُنحا إذناً باستئناف تشغيل رحلات الركاب اعتباراً من الاثنين.

    وكان مطار مهرآباد قد تعرّض لاستهداف خلال الحرب الأخيرة، إذ أعلنت إسرائيل سابقاً أنها "دمرت" عدداً من الطائرات هناك.

    وأوضحت المنظمة أن رحلات الركاب في عشرة مطارات أخرى تقع في مدن مختلفة داخل إيران ستصبح ممكنة اعتباراً من السبت.

  11. الولايات المتحدة تتبع استراتجية "حصار داخل حصار" في تعاملها مع إيران, آزاده مشيري - مراسلة بي بي سي لشؤون جنوب آسيا

    تعد إعادة مستويات الشحن في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وانتزاع السيطرة من إيران ودرء هجماتها، من الأولويات الأساسية لدى الولايات المتحدة.

    ووصف توم شارب، القائد السابق في البحرية الملكية البريطانية، الاستراتيجية الأمريكية الراهنة بأنها "حصار داخل حصار"، مشيراً إلى أن البيت الأبيض يسعى إلى إلحاق "قدر كاف من الألم" بإيران لإجبارها على الدخول في مفاوضات.

    وتساءل: "هل يجري تضييق الخناق على إنتاج النفط الإيراني إلى الحد الذي يجعل هذا الألم يدفعهم إلى طاولة المفاوضات؟ من الصعب تصور شكل هذا المستوى من الألم، ولا أعتقد أننا نشهده حتى الآن".

    وتكمن المشكلة التي يشير إليها شارب في أن إيران أظهرت استعداداً لتحمل قدر كبير من الضرر لضمان بقاء النظام. لا يوجد فرد أو حكومة أو اقتصاد أو بنية تحتية حيوية أهم من أيديولوجية الجمهورية الإسلامية، وهذه المواجهة مع الولايات المتحدة هي مواجهة تستعد لها منذ نشأتها.

    وفضلاً عن ذلك، يؤكد مسؤولون إيرانيون أن "سيادتهم" على مضيق هرمز ينبغي الاعتراف بها.

    يُذكر أن الإيرانيين أدركوا أن قدرتهم على تعطيل أسواق الطاقة العالمية تمثل أداة ردع استراتيجية قوية، بل وحتى مصدراً ربحياً محتملاً في حال فرض رسوم طويلة الأمد مقابل المرور الآمن عبر المضيق.

    ومن الصعب تصور وجود مفاوضين إيرانيين على استعداد للتخلي عن هذه الورقة.

  12. ترامب يقدم رؤية متفائلة جداً بشأن الموقف الأمريكي التفاوضي مع إيران, سارة سميث - محررة بي بي سي من أمريكا الشمالية

    لم يظهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم أمام كاميرات تلفزيونية أو ميكروفونات، غير أن ذلك لم يمنعه من إطلاعنا على رؤيته بشأن محادثات السلام مع إيران، المقرر انطلاقها في باكستان الأسبوع الجاري.

    ونشر ترامب نحو 12 مرة على منصته للتواصل الاجتماعي، تروث سوشيال، عن النزاع مع إيران، مؤكداً امتلاكه اليد العليا في أي مفاوضات.

    وقال في أحد منشوراته: "أنا أربح حرباً، وبفارق كبير، والأمور تسير على نحو جيد للغاية".

    وأضاف في منشور آخر: "الصفقة التي نبرمها مع إيران ستكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي"، في إشارة إلى الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، عام 2015.

    كما شدد على أنه ليس في عجلة لإبرام اتفاق، بقوله: "أقرأ في الأخبار الزائفة أنني تحت (ضغط) لإبرام اتفاق. هذا غير صحيح، لست تحت أي ضغط على الإطلاق، رغم أن كل شيء سيحدث بسرعة نسبية".

    ولم يقدم ترامب أدلة تُذكر أو تفسيراً واضحاً لسبب تفاؤله الكبير بقرب التوصل إلى اتفاق، في وقت لا يزال من غير المؤكد إذا ما كان الطرفان سيجتمعان أصلاً لإجراء محادثات أم لا.

    وذكر في منشور آخر أن الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز يكلف إيران 500 مليون دولار يومياً، ويرى ترامب أن ذلك يدمر إيران.

    كما يواجه الرئيس الأمريكي ضغوطاً اقتصادية لفتح المضيق والسماح باستئناف حركة الشحن الدولي، في حين لا يوجد حماس يُذكر لدى الرأي العام الأمريكي لاستئناف الحرب على إيران.

    لكن ترامب، في منشوراته التي لا تعير اهتماماً للأخبار أو الحقائق المقلقة، يعرض صورة شديدة التفاؤل بشأن موقف الولايات المتحدة التفاوضي.

  13. رغم استمرار المخاوف يتنامى شعور بأن محادثات إسلام آباد ستُعقد, ليز دوسيت - كبيرة مراسلي بي بي سي للشؤون الدولية من طهران

    لا يزال المسؤولون الإيرانيون يلتزمون الصمت حيال إذا ما كانوا سيذهبون إلى إسلام آباد لخوض جولة ثانية من المفاوضات رفيعة المستوى وذات الأهمية البالغة مع الولايات المتحدة.

    لكن بمرور الوقت، تزايد الاعتقاد بأن هذه المحادثات ستُعقد. إذ حرص الإيرانيون على إيصال موقفهم، حتى قبل الحادثة الأخيرة في مضيق هرمز.

    وأفاد مسؤولون هنا تحدثت معهم، بأن لديهم تحفظات على هذه العملية التفاوضية، على الرغم من مواصلة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الحديث عن إحراز تقدم كبير، بل وعن إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال أيام.

    ولا يزال هناك قلق بشأن أسلوب إدارة المفاوضات الذي يميل إلى طرح مطالب على الإيرانيين ليس لديهم الاستعداد لتلبيتها.

    وعلى الرغم من ذلك فهم يرغبون في استمرار هذه العملية، وبناءً عليه قد تُعقد بالفعل محادثات في إسلام آباد الأسبوع الجاري، غير أننا ننتظر تأكيد ذلك من كلا الطرفين.

  14. ارتفاع عدد القتلى في لبنان إلى 2387 قتيلاً منذ اندلاع الحرب

    ارتفع عدد الضحايا في لبنان إلى 2387 قتيلاً منذ اندلاع الحرب، استناداً إلى بيانات صادرة عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام - الوكالة اللبنانية الرسمية-.

    ويشير الرقم إلى أنه مقارنةً بالرقم الذي أعلنته وزارة الصحة اللبنانية الجمعة، ارتفع عدد القتلى بزيادة قدرها 93 قتيلاً.

    كما أفادت الوكالة بأن عدد المصابين بلغ 7602 حالة على امتداد فترة النزاع.

    يأتي ذلك في أعقاب تقارير صادرة في وقت سابق، من يوم الاثنين، عن وكالة "مهر" الإخبارية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتي ذكرت أن 3375 شخصاً قتلوا في إيران خلال الفترة ذاتها، نقلاً عن رئيس هيئة الطب الشرعي الإيرانية.

  15. عراقجي: "التدخل" في شؤون السفن الإيرانية من بين العقبات الدبلوماسية, غنجه حبيبي آزاد - مراسلة بي بي سي فارسي

    قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني، إن إيران ستدرس "جميع الجوانب وتتخذ قراراً بشأن المسار المستقبلي" فيما يتعلق بالولايات المتحدة.

    وأوضح أن العقبات التي تعترض "استمرار العملية الدبلوماسية" تشمل "أعمالاً استفزازية وانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار" من جانب الولايات المتحدة.

    كما لفت عراقجي إلى أن "التهديدات والتدخل" في شؤون السفن التجارية الإيرانية، و"المواقف المتناقضة والخطاب التهديدي تجاه" إيران، تندرج ضمن تلك الأفعال.

    وقال وزير الخارجية الإيراني، خلال اتصال هاتفي منفصل مع نظيره الروسي الاثنين، إن إيران "ستراقب تصرفات" الولايات المتحدة و"ستتخذ القرار المناسب لحماية مصالحها وأمنها القومي".

    وفي كلا البيانين، لم يوضح عراقجي إذا كانت إيران ستشارك في محادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد أم لا.

  16. ملخص لأبرز الأحداث

    مع تزايد الترقب، إليكم ملخصاً لأبرز الأحداث:

    في سلسلة من المنشورات على منصة "تروث سوشيال"، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يحدث "بسرعة نسبية"، مضيفًا أنه سيكون "أفضل بكثير" من الاتفاقيات السابقة.

    كما قال إن الحصار الأمريكي المفروض على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها "يؤثر بشكل مدمر على إيران"، مشيرًا إلى أنه لن يتم رفعه قبل التوصل إلى اتفاق.

    في المقابل، تزايدت التكهنات حول احتمال انسحاب طهران من المحادثات في اللحظة الأخيرة، بسبب الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز، إضافة إلى احتجاز الولايات المتحدة لسفينة شحن ترفع العلم الإيراني.

    وتعهد مقر القيادة العسكرية العليا الإيرانية "خاتم الأنبياء" برد إيراني على احتجاز السفينة، واصفاً ذلك بأنه "انتهاك لوقف إطلاق النار".

    من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه "حتى الآن... لا توجد لدينا خطط للجولة المقبلة من المفاوضات"، ما يترك الباب مفتوحاً أمام قرار في اللحظة الأخيرة بالتوجه إلى باكستان المجاورة، إذ لطالما عُرفت إيران دائماً باتباع سياسة التفاوض على المدى الطويل والقائم على الأخذ والعطاء، وفقاً لما كتبته ليس دوسيت.

    أما في الجانب الأمريكي، فقد بدت الرسائل أيضاً متضاربة، إذ لم تغادر الوفود الأمريكية بعد، رغم تقارير سابقة أشارت إلى مغادرتها، بينما أفاد مصدر مطّلع لبي بي سي بأن الوفد من المتوقع أن يغادر "قريباً".

    أما بالنسبة لإسرائيل ولبنان، فمن المقرر عقد جولة ثانية من المحادثات على مستوى السفراء بين البلدين يوم الخميس المقبل، بحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.

    ويشير مراسلنا في القدس إلى أن وقف إطلاق النار المؤقت لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان لا يزال هشاً إلى حد كبير.

  17. تساؤلات حول المحادثات مع اقتراب نهاية وقف إطلاق النار

    تسود حالة من الترقب بشأن جولة ثانية محتملة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد في لحظة حاسمة.

    ومن المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار المؤقت بين الطرفين يوم الأربعاء، بعد أسبوعين من إعلان دونالد ترامب وقفاً مؤقتاً للأعمال العدائية، حيث ضغط كلا الجانبين على شروطهما لإنهاء الصراع.

    وعُقدت الجولة الأولى من المحادثات، التي حضرها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال عطلة نهاية الأسبوع في 11 و12 أبريل/نيسان.

    ولم تنجح المفاوضات. فقد خرج الفريقان منها دون لتوصل إلى اتفاق.

    وقال حينها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة "لم تتمكن من الوصول إلى وضع يكون فيه الإيرانيون على استعداد لقبول شروطنا"، في حين دعت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن إلى الامتناع عن "المطالب المفرطة والمتطلبات غير القانونية".

  18. عراقجي لنظيره الباكستاني: الانتهاكات الأمريكية المستمرة لوقف إطلاق النار تشكل عقبة رئيسية لاستمرار العملية الدبلوماسية

    أبلغ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي نظيره الباكستاني إسحاق دار أن "الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار" من قبل الولايات المتحدة تشكل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين.

    وقال عراقجي لدار في مكالمة هاتفية إن إيران، مع أخذها في الاعتبار جميع جوانب القضية، ستقرر كيفية المضي قدماً

  19. ترامب: إيران تخسر 500 مليون دولار يومياً بسبب الحصارالأمريكي

    شدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين على أنه لن يرفع الحصار المفروض على موانئ إيران إلا في حال التوصل إلى "اتفاق" معها.

    وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال انتقد فيه بشدة تغطية وسائل إعلام أميركية للحرب، حيث قال "إن الحصار الذي لن نرفعه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يدمّر إيران بالكامل. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يومياً، وهو رقم لا يمكنهم تحمّله، حتى على المدى القصير".

  20. عاجل, بيان للخارجية الإيرانية: عراقجي يبلغ نظيره الباكستاني بأن "الانتهاكات الأمريكية المستمرة لوقف إطلاق النار" تشكل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية