إغلاق قناة " الوطن"الجزائرية، واستياء إماراتي من تقرير هيومان رايتس ووتش

    • Author, بي بي سي ترند
    • Role, الشائع والمثير للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي
  • Published

شغلت قضايا عديدة اهتمامات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، كان أبرزها إغلاق قناة الوطن الجزائرية، ووفاة طفل بعدما نُسي في حافلة مدرسية في السعودية، وغضب بسبب مقطع فيديو لمدرس يضرب أحد تلاميذه. وفي الإمارات، مغردون ينتقدون تقريرا لمنظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية.

#‏غلق_قناة_الوطن

أولى نشطاء ومغردون جزائريون اهتماما بالغا بخبر إغلاق السلطات الجزائرية قناة "الوطن" الخاصة التي يمتلكها أحد رجال الأعمال المقربين من حركة مجتمع السلم المعارضة المعروفة باسم "حمس".

يأتي هذا بعد أيام من الجدل الذي ‏صاحب إعلان وزير الإعلام مقاضاة القناة في أعقاب الحوار المتلفز الذي أجرته القناة مع القائد السابق لتنظيم "الجيش الإسلامي للإنقاذ" المحظورة، مدني مزراق.

وكان مزراق قد وجه انتقادات لاذعة للرئيس عبد ‏العزيز بوتفليقة، وبعد أسبوع قامت قوات الأمن باقتحام مقر القناة وأغلقته، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية.

وعللت الحكومة إغلاق القناة وحجز معداتها، بأن القناة "تعمل بطريقة غير قانونية وتبث مضامين تحريضية تمس برموز الدولة" فيما نفت القناة ما تردد عن ممارستها لنشاط غير قانوني .

وعلى إثرها، نشطت على موقعي فيسبوك وتويتر مجموعة هاشتاغات من قبيل #‏غلق_قناة_الوطن، ‫#‏أغلقوا_الوطن و ‫#‏الحرية_للوطن، ‫#‏كلنا_قناة_الوطن.

وانقسم المغردون إلى فريقين أيد أحدهما القرار، لما رأوا في الحوار تهديدا لاستقرار البلاد، فيما أدانه آخرون واعتبروه مساسا واعتداء صارخا على حرية التعبير.

استياء إماراتي من تقرير هيومان رايتس ووتش

دشن مغردون إماراتيون هاشتاغ بعنوان #إفلاس_هيومن_رايتس هاجموا من خلاله منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان.

وجاء ذلك تعقيبا على تقرير نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني تدعو فيه السلطات الإماراتية للتحقيق في مزاعم تعذيب معتقلين، من بينهم مواطنين من كندا، وليبيا، والولايات المتحدة، على أيدي عناصر من جهاز أمن الدولة الإماراتي، ولمحاكمة المسؤولين عن ذلك.

وانتقدت معظم التعليقات ماجاء في تقرير المنظمة واصفة إياه بـ "المسيّس" و "المتحيز" واتهموها بمحاولة تشويه صورة الإمارات.

في المقابل، نشر مغردون ونشطاء معلومات عن معتقلين دون محاكمة في محاولة إلى لفت انتباه منظمات حقوق الانسان لقاضاياهم، حسب قولهم.

وفاة طفل في حافلة مدرسية يثير غضب السعوديين

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بالتعليقات الغاضبة والمنددة بوفاة طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، بعدما نُسي داخل حافلة نقل مدرسية، دون أن ينتبه له سائق الحافلة أو أترابه.

ودشن مغردون هاشتاغ #وفاه_طفل_نسي_في_حافله_مدرسه، الذي احتل مركزا متقدما في قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا، بحوالي 10 ألف تغريدة.

وتعود وقائع القصة إلى صبيحة يوم الثلاثاء، عندما كان الطفل المتوفى يغط في نوم عميق خلال توجه الحافلة إلى مدرسته، دون أن يلاحظ السائق وجوده ليبقى محبوسا هناك إلى حين انتهاء اليوم الدراسي، وفقا لما نقلته وسائل إعلام سعودية.

أعادت الحادثة النقاش حول الإهمال في قطاع الخدمات المدرسية، وتوالت تعليقات المغردين المطالبة بضرورة محاسبة المقصرين وتزويد حافلات المدارس بأجهزة مراقبة.

وتساءل آخرون عن سبب غياب مشرفين على التلاميذ أثناء نقلهم بحافلة النقل المدرسي، وعدم اتصال إدارة المدرسة بأسرة التلميذ لاستوضاح سبب تغيبه.

#مدرس_يضرب_طالب

حاز مقطع مصور بعنوان "مدرس ينهال بالضرب على طالب في عجمان" على اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول الخليجية.

وقد أثار المقطع الذي يظهر مدرسا إماراتيا وهو يصفع أحد تلاميذه على مرأى من زملائه في الصف، غضب واستهجان غالبية مستخدمي تويتر الذين ناقشوا عقوبة الضرب بين الردع والإسراف.

ورغم منع الضرب في المدارس في عدد من الدول العربية، ماتزال هذه الظاهرة تؤرق المؤسسة التربوية،وأولياء التلاميذ، وهذا ما ظهر جلياً في هاشتاغ #مدرس_يضرب_طالب، الذي تضمن نصائح وإرشادات تربوية للقضاء على ظاهرة ضرب التلاميذ والآثار النفسية التي قد تترتب عليها.

وبناء على ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، قامت وزارة التربية بإيقاف المعلم، وتشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة لمعرفة ملابساتها وحيثياتها، مؤكدة في الوقت نفسه إلى أن المقطع " لايعد مقياسا للسياسية التعليمية في البلاد."