You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
طفلة تتحدى الجهل في "مدرسة الأشباح"
فيلم "مدرسة الأشباح"، الذي تدور أحداثه في باكستان، لا يتناول الأرواح الخفية بقدر ما يكشف واقعاً مظلماً ينتشر في شبه القارة الهندية.
تجد بطلة الفيلم، الطفلة رابعة، مدرستها خالية، وسط حكايات عن الجن والعفاريت. لكن خلف هذه الحكايات، تختبئ حقيقة أكثر قسوة؛ فقد أصبحت مدرستها واحدة من "مدارس الأشباح" في باكستان، وهي مدارس مسجلة رسمياً وتُخصص لها ميزانيات، لكنها في الواقع مهجورة.
وتكشف هذه الظاهرة جانباً من الفساد المؤسسي الذي يحرم الأطفال، ولا سيما الفتيات، من حقهم في التعليم.
الفيلم، الذي شارك في عدد من المهرجانات حول العالم، لم يحصل على موافقة العرض من الجهات الرقابية في إقليم السند، حيث جرى تصويره.
مخرجة الفيلم سيماب غُل تحدثت إلى "فن للحياة" عن الفيلم، وما يكشفه من واقع يتجاوز حكايات الأشباح.