You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
تغطية خاصة, غزة اليوم: " كنت أفضل أن أصير أشلاءً ولا أن أترك غزة" .. ضيفتنا آية حمادة
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة آية حمادة شابة غزية جاءت الى مصر حاملة معها معاناة مرض الصرع وفي رأسها إصابة من الحرب وفي يديها طفلتان لا يتعدى عمر الكبرى منهما خمس سنوات . آية كانت تعيش حياة هادئة في بيتها في خان يونس جنوبي قطاع غزة، تذهب لعملها كمدرسة لغة عربية بشكل طبيعي و تعود إلى بيتها لتنعم بالاستقرار مع زوجها وطفلتيها، لكن فجأة انقلبت الحياة رأسا على عقب. زوجها كان متخصصا في صيانة الأجهزة الطبية فاضطر للبقاء -منذ أيام الحرب الأولى- داخل مقر عمله بمستشفى ناصر لتجد آية نفسها مسئولة عن كل شيء تقريبا للمرة الأولى في حياتها، فهي الفتاة الوحيدة بين أربعة أخوة من الذكور . وذات يوم بينما كانت تحاول الحصول على ملابس شتوية لطفلتيها كان في انتظارها ما لم تتوقع .. غادرت القطاع لاستكمال علاجها في مصر تاركة زوجها وبقية عائلتها داخل غزة، و رغم كونها ناجية من الحرب، لكنها تحمل في قلبها معاناة الآخرين وعلى رأسهم صديقتها المقربة . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #معبر_رفح #خان_يونس