أحمد قايد صالح: هناك من يريد العودة بالبلاد إلى سنوات الألم والجمر
Published
استأنف آلاف الجزائريين الاحتجاجات في العاصمة وفي مدن أخرى الثلاثاء، مطالبين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي ورافضين عرضه بألا يقضي فترته الرئاسية كاملة بعد الانتخابات في أبريل نيسان.
ورفع محتجون لافتات كُتب على إحداها "انتهت اللعبة"، بينما حمل أخرون عبارة "ارحل يا نظام".
في غضون ذلك، قال نائب وزير الدفاع الجزائري، أحمد قايد صالح، إن هناك من يريد العودة بالبلاد إلى سنوات الألم والجمر، في إشارة إلى تمرد الإسلاميين في التسعينات حين قتل أكثر من مائتي ألف شخص في حرب أهلية.

