وصلنا إلى ختام تغطيتنا اليوم لأشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
للمزيد، زوروا موقعنا الإلكتروني: BBC
تستمر المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة لليوم الخامس على التوالي، والسعودية والإمارات وعُمان وتونس على جدول المتحدثين
وصلنا إلى ختام تغطيتنا اليوم لأشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
للمزيد، زوروا موقعنا الإلكتروني: BBC
قال وزير خارجية إندونيسيا سوجيونو خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه "مع كل تحول وكل أزمة، تظل هناك حقيقة واحدة واضحة: حتى يستمر السلام والازدهار، يجب أن يتمتع العمل متعدد الأطراف بالمرونة والقدرة على الصمود".
وأضاف الوزير أن إندونيسيا -باعتبارها دولة يزيد عدد سكانها عن 280 مليون نسمة- تؤمن بأن التنوع ليس أمراً ينبغي التغلب عليه، بل هو أمر يجب إدارته واحترامه وتحويله إلى مصدر قوة.
وبالنسبة لبلاده، تتحقق هذه المرونة عندما تتمكن الأسر من إعالة نفسها، ويستطيع المزارعون الإنتاج، ويجد العمال وظائف لائقة، ويحظى الأطفال بفرص التعلم والنمو والحلم بمستقبلهم. وباختصار: "نحن نبني اقتصاداً قادراً على الصمود أمام الصدمات وخلق الفرص".
وفيما يتعلق بـ "قضية فلسطين التي لا تزال تشكل اختباراً لضمائرنا"، دعا الوزير إلى "احترام السيادة وإنهاء الاستعمار".
وبشأن لبنان، قال إنه "قد تكون قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) مقبلة على فصلها الأخير، لكن التزام إندونيسيا لا ينتهي بانتهاء المهمة".
واختتم كلمته بالإعلان عن ترشح إندونيسيا لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2029-2030.
قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند "نحن نواجه قطيعة لا مجرد مرحلة انتقالية"، مشيرة إلى أن "القوى العظمى تتخلى عن التعاون الاقتصادي العالمي وتفكك أواصر التكامل الاقتصادي".
وفي ظل "الضغوط التي تمارسها هذه القوى نفسها لإجبار كندا على قبول ما يُعرض عليها، فضلاً عن استخفافها بسيادة الدول، فإن كندا تتطلع ببساطة إلى حياة يسودها السلام والرخاء والاستقرار"، ولذلك قررت تبني نهج "الاستقلال الاستراتيجي" الذي يتيح لها "اتخاذ خياراتها الخاصة وتحديد مستقبلها السيادي بنفسها"، على حد تعبير أناند.
وأضافت أنه "لم يعد بإمكاننا تحمل عبء الاعتماد المفرط على شريك واحد". وأعلنت أن بلادها بدأت بالفعل في تشكيل تحالفات مع دول صغيرة وقوى متوسطة وأخرى عظمى للتصدي للتحديات العالمية الناشئة.
حذّر وزير الشؤون الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، في كلمته السبت، من أن الصراعات العنيفة لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين، في حين تُجبر دول بعيدة عن ساحات المعارك على دفع ثمن باهظ.
وقال إن العجز عن الحفاظ على السلام "لا يضعف الأمن فحسب، بل يهدد التقدم أيضاً، ويبطئ وتيرة التنمية في عالم يتسم بالعولمة".
كما أعرب عن "قلقه العميق إزاء استمرار الصراعات في منطقة الخليج واستهداف السفن التجارية وأطقم الملاحة في الممرات المائية الدولية، واصفاً هذه الأعمال بأنها غير مقبولة".
وفيما يتعلق بالتوترات والصراعات في غرب آسيا والشرق الأوسط، أكد "ضرورة التوصل إلى حل الدولتين لتحقيق سلام دائم، داعياً في الوقت نفسه إلى ضبط النفس، وخفض التصعيد، وحماية المدنيين، وضمان التدفق المستمر للطاقة وحركة التجارة".
كما قال إن الحرب في أوكرانيا تثير قلقاً مماثلاً مع دخولها عامها الخامس.
وأكد أن الهند تدعم المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام.
واختتم كلمته مستشهداً بالعبارة المنقوشة على تمثال المهاتما غاندي في مقر الأمم المتحدة "لا يوجد طريق إلى السلام؛ فالسلام هو الطريق".

صدر الصورة، Bloomberg via Getty Images
أبدت الصين في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السبت، معارضتها لإجراءات الولايات المتحدة، لافتة أيضاً إلى أنه يجب احترام سيادة دول الخليج.
كما دعت الصين "الدولة المعنية" إلى الكف عن تهديد كوبا ورفع الحصار المفروض عليها. ولم يذكر نائب الرئيس الصيني هان تشنغ الولايات المتحدة بالاسم في كلمته.
وشنت الولايات المتحدة حملة ضغط على كوبا أدت إلى الحد من وصول النفط إلى الجزيرة، كما بدأت حرباً على إيران بغارات مع إسرائيل في نهاية فبراير/ شباط.

صدر الصورة، Bloomberg via Getty Images
أعلنت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لايين السبت أن التكتل سيخصص 710 ملايين يورو لمساعدة المتضررين من الأزمات والكوارث الطبيعية والنزاعات، غالبيتها لدول أفريقية.
وقالت فون دير لايين في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "تُعطل النزاعات والظروف المناخية القاسية وارتفاع تكاليف المعيشة حياة الكثيرين حول العالم".
وأضافت أنه "من خلال حزمة المساعدات التي نعلن عنها اليوم، سندعم المجتمعات النازحة في أنحاء أفريقيا، وكذلك المجتمعات التي تستضيفها".
وسيخصص 380 مليون يورو لمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء، بهدف "حماية المهاجرين المستضعفين، ودعم العودة الطوعية وإعادة الإدماج، وتعزيز حوكمة الهجرة، والاستجابة لحالات النزوح القسري"، بحسب بيان للمفوضية الأوروبية.
وسيخصص 252 مليون يورو من احتياطي المساعدات الطارئة التابع للمفوضية الأوروبية لمساعدة المجتمعات المتضررة من النزاعات والتهجير القسري والأوبئة والكوارث الطبيعية.
ويشمل ذلك تمويلات مخصصة لأشخاص في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، والأراضي الفلسطينية، ولبنان، وأوكرانيا استعداداً لفصل الشتاء المقبل.
وستخصّص تمويلات أقل لتعزيز الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى التي تعاني من الأزمات، ولمساعدة جمهورية الكونغو الديموقراطية في مكافحة تفشي وباء إيبولا في شرق البلاد.

صدر الصورة، EPA/Shutterstock
دعا وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في الأمم المتحدة السبت، جميع الأطراف في الحرب القائمة في الشرق الأوسط إلى "ضبط النفس"، مؤكداً استعداد بلاده للقيام بدور الوسيط.
يأتي ذلك بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق السبت مقترح هدنة قدمته إيران، وقالت طهران إنه كان من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة في غضون أسبوع.
وقال البوسعيدي في كلمته خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "نناشد كافة الأطراف المعنية، بضرورة إنهاء الخلافات العالقة بينها، عبر انتهاج سياسة ضبط النفس وبُعد النظر والانخراط في الحوار، لبلوغ حلول سياسية توافقية، وتفاهمات مستدامة لمصلحة الجميع".
وأضاف أن "سلطنة عُمان تؤكد مجدداً التزامها الثابت بمواصلة مساعيها الرامية إلى صون الملاحة في مضيق هرمز... وتدعو جميع الأطراف إلى التعاون معها في هذه المساعي".
undefined