فانس يعود دون تحقيق نتائج، مثقلاً بخيبة الأمل, كارولين ديفيز - مراسلة بي بي سي من باكستان
جاء هذا الإعلان مع بزوغ شمس اليوم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
فبعد إجراء محادثات استمرت من بعد ظهر أمس حتى الساعات الأولى من الصباح، صرّح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن الوفد الأمريكي سيعود إلى بلاده دون التوصل إلى اتفاق.
وأوضح فانس أنهم تواصلوا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدة مرات خلال المحادثات.
وأضاف أن فريقه لم يتمكن من انتزاع تأكيد من إيران يقضي بعدم سعيها إلى امتلاك سلاح نووي، ولا تحديد الوسائل التي تمكّنها من تحقيق ذلك بسرعة.
واعتبر فانس هذا الأمر هدفاً جوهرياً للرئيس ترامب، معرباً عن خيبة أمله إزاء ذلك.
وكانت إيران قد أكدت مراراً أنها لا تعتزم تطوير سلاح نووي.
ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من الوفد الإيراني، بيد أن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أفادت بأن المحادثات انهارت بسبب مطالب أمريكية وُصفت بأنها غير معقولة.
ولم يتطرق فانس في تصريحاته إلى مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي للنفط الذي تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة فتحه من قبل إيران، والذي أُشير إليه على نطاق واسع بوصفه نقطة خلاف رئيسية في المحادثات.
من جهته، صرّح وزير خارجية باكستان بضرورة أن يواصل الطرفان الالتزام بوقف إطلاق النار الذي جرى الاتفاق عليه قبل الوصول إلى إسلام آباد، رغم تبادل الطرفين بالفعل الاتهامات بانتهاك هذا الاتفاق.