مستقبل محادثات السلام يكتنفه الغموض, آزاده مشيري - من إسلام آباد
قال مصدر إيراني إن وفد بلاده كان مستعداً للجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن "كل شيء تغير" في اللحظة التي استهدفت فيها الولايات المتحدة سفينة شحن ترفع العلم الإيراني.
وجاء هذا الهجوم في خليج عُمان قبل أيام فقط من جولة ثانية من محادثات السلام كان من المقرر عقدها في إسلام آباد.
وربما اعتقد البيت الأبيض أن هذه الخطوة ستزيد الضغط على إيران على طاولة المفاوضات، لكن الواقع أن أياً من الوفدين لم يصل إلى إسلام آباد، فيما توعد الجيش الإيراني بالرد.
وحتى قبل هذا التصعيد، لم تُفضِ أسابيع من الحرب واستخدام القوة إلى تحقيق التنازلات السياسية والعسكرية الفورية التي كانت الولايات المتحدة تتوقعها.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أقر وزير الإعلام الباكستاني بأن الوسطاء ما زالوا يحاولون إقناع إيران بالمشاركة في جولة ثانية من المحادثات.
وبعد أيام من التساؤلات حول ما إذا كان الوفدان سيتوجهان إلى إسلام آباد، يبدو الآن أن مستقبل محادثات السلام لا يزال غير واضح.